السيد هاشم البحراني
66
مدينة المعاجز
فقال : إن لم تكن [ أنت ] ( 1 ) فرجل قريب منك ( بسبب أو نسب ) ( 2 ) وإن قاتله عليه نصف عذاب أهل النار ، وإن عذابه أشد عذابا من عذاب فرعون وهامان . ثم رد الباب في وجهي ، ودخل يعبد الله تعالى وأبى أن يسقيني الماء . قال كامل : فركبت فرسي ولحقت أصحابي ، فقال لي [ أبوك ] ( 3 ) سعد : ما أبطأك عنا يا كامل ؟ فحدثته بما سمعته من الراهب . فقال لي : صدقت . ثم إن سعدا أخبرني أنه نزل بدير هذا الراهب مرة من قبلي ، فأخبره انه [ هو ] ( 4 ) الرجل الذي ( يقتل ) ( 5 ) ابن بنت رسول الله - صلى الله عليه وآله - فخاف أبوك سعد من ذلك ، وخشي أن تكون أنت قاتله ، فأبعدك عنه وأقصاك ، فاحذر يا عمر أن تخرج عليه ( فإن خرجت عليه ) ( 6 ) يكون عليك نصف عذاب أهل النار . قال : فبلغ الخبر إلى ابن زياد ، فاستدعى بكامل ، وقطع لسانه ، فعاش يوما أو بعض يوم ، ومات - رحمه الله تعالى - . ( 7 )
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) ليس في المصدر . ( 7 ) منتخب الطريحي : 280 - 282 .